إلى أبنائنا الطلاب بشرق تشاد، وأسرهم الكريمة، نعلم حجم القلق الذي تعيشونه بسبب عدم تحديد موعد الامتحانات حتى الآن، ونود أن نؤكد لكم أن الأمر ليس تقصيرًا منا، ولكن بعدم استلام الموافقة المكتوبة من السلطات التشادية. لقد طرقنا كل الأبواب، وما زلنا نواصل جهودنا بلا توقف، لأننا نؤمن أن التعليم حق لا يُسَيَّس، وأنتم أمل المستقبل الذي لن نتخلى عنه أبدًا. نرجو منكم الصبر والثقة بأننا معكم في كل خطوة، وأن الكرة الآن في ملعب دولة تشاد، ونحن ننتظر منها الموافقة المكتوبة لتكتمل الإجراءات دون تأخير.وفي الختام، نرفع مناشدتنا مجددًا لدولة تشاد الشقيقة بأن تمنح أبناءنا حقهم في الجلوس للامتحانات، تقديرًا لحقهم المشروع في التعليم، وحرصًا على مستقبلهم الذي لا ينبغي أن يتأثر بظروف الحرب.
